تحقيق Inkyfada: حسين جنيّح في قلب كواليس فشل المنتخب التونسي في “كان 2025”.
كشف تحقيق صحفي نشره موقع Inkyfada بتاريخ 05 جانفي 2026، تحت عنوان «كواليس الفشل التونسي في الكان: بين اللوبيات، الإهانات والتدخّلات»، عن جملة من الوقائع التي سبقت ورافقت مشاركة المنتخب التونسي في كأس أمم إفريقيا 2025، مسلّطًا الضوء بشكل خاص على دور حسين جنيّح وما اعتبره التحقيق تدخلات أثّرت سلبًا على استقرار المنتخب وأدائه.
وبحسب ما أورده التحقيق، فإن حسين جنيّح كان حاضرًا في قلب عدد من الملفات الحسّاسة، من بينها:
●محاولات متكرّرة لإقالة المدرب سامي الطرابلسي قبل انطلاق البطولة، في وقت اعتبره التحقيق بالغ الحساسية من حيث التحضير والاستقرار الفني.
●تدخّل مباشر في الخيارات الفنية للمنتخب، شمل مسائل تتعلّق بالتشكيلة والترتيبات داخل الفريق، ما خلق توتّرًا بين الإطار الفني وبعض المسؤولين.
●التأثير في مسألة شارة القيادة، عبر الدفع نحو فرض اسم فرجاني ساسي قائدًا للمنتخب، خارج الإطار الفني البحت، وهو ما أثار جدلًا داخل المجموعة.
●سلوكيات مثيرة للجدل في فضاءات رسمية خلال المباريات، أدّت – وفق التحقيق – إلى تسجيل ملاحظات وتقارير من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، ما أضرّ بصورة المنتخب خارج المستطيل الأخضر.
ويشير التحقيق إلى أن هذه التدخلات لم تكن معزولة، بل جاءت ضمن مناخ عام من تداخل الصلاحيات، وضعف الحوكمة، وحضور لوبيات داخل المنظومة الكروية، وهو ما ساهم، وفق نفس المصدر، في تعميق حالة الارتباك داخل المنتخب خلال البطولة.
ويخلص التحقيق إلى أن إخفاق المنتخب التونسي في “الكان” لا يمكن اختزاله في الجانب الفني أو نتيجة مباراة واحدة، بل هو نتاج تراكم اختلالات إدارية وتنظيمية، كان لحسين جنيّح دور محوري فيها كما ورد في مضمون التحقيق.
المصدر:
تحقيق صحفي – Inkyfada
05 جانفي 2026

شارك هذا المحتوى


