موقع “جويش أونلاينر” يحتفي بإيقاف قيادات أسطول الصمود في تونس
نشر موقع “جويش أونلاينر”، وهو منصة إعلامية أجنبية تُعرف بقربها من الرواية الإسرائ.يلية، تقريرًا تناول فيه إيقاف عدد من أعضاء اللجنة التسييرية لأسطول الصمود في تونس، حيث قدّم هذه الخطوة في صيغة إيجابية واعتبرها نجاحًا ضد ما وصفه بـ“شبكات مرتبطة بغز.ة”. ويبرز من خلال المقال أن الموقع لا يكتفي بعرض المعطيات، بل يدرجها ضمن سردية تحليلية تربط التحركات التضامنية مع فلس.طين بشبهات أمنية ومالية.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن السلطات التونسية فتحت تحقيقًا في شبهات تتعلق بغسل الأمو.ال والتحي.ل وسوء التصرف في التبرعات التي جُمعت لفائدة أنشطة الأسطول. وقد شمل هذا التحقيق عدداً من الأسماء، من بينهم وائل نوار، جواهر شنة، نبيل الشنوفي، سناء المسهلي، ومحمد أمين بالنور، وهم من بين الأعضاء البارزين في اللجنة التسييرية أو في الهيكل التنظيمي للأسطول داخل تونس. ويركّز المقال بشكل خاص على وائل نوار، حيث يستند إلى تحقيق سابق نشره الموقع نفسه، زعم فيه وجود علاقات بينه وبين شخصيات من حركات فلس.طينية مثل حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية.
ويذهب المقال إلى أبعد من ذلك، إذ يحاول تأطير أسطول الصمود ضمن ما يعتبره “شبكة علاقات” مرتبطة بتنظيمات مصنّفة إرها.بية وفق التصنيفات الأمريكية، مستندًا إلى صور ولقاءات منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، وإلى مشاركات في فعاليات سياسية وإعلامية. كما يشير إلى لقاءات مع شخصيات مثل يوسف حمدان وأحمد عبد الهادي وإحسان عطايا، في محاولة لتعزيز هذه السردية وربطها بالتحركات التضامنية مع غز.ة.
وفي سياق متصل، يعيد التقرير التذكير بالرحلة الأولى للأسطول التي انطلقت من برشلونة سنة 2025، والتي تم اعتراضها من قبل السلطات الإسرائ.يلية، مشيرًا إلى أن وثائق تم عرضها حينها زُعم أنها تثبت وجود علاقات بين بعض المشاركين وحركة حماس. كما يتطرق إلى تصنيف منظمة “المؤتمر الشعبي لفلس.طينيي الخارج” من قبل وزارة الخزانة الأمريكية في جانفي 2026، واعتبارها من الجهات المنظمة لهذه المبادرات، في إطار ربط أوسع بين هذه الأنشطة والتصنيفات الأمنية الغربية.
ويختم المقال بالإشارة إلى أن هذه الإيقافات تأتي في وقت يستعد فيه المنظمون لإطلاق رحلة جديدة لأسطول الصمود نحو غز.ة، معتبراً أن التحقيقات الجارية في تونس قد تعرقل هذا المشروع أو تؤثر على مساره. ويعكس هذا الطرح توجهاً واضحاً في تغطية الحدث من زاوية سياسية تتقاطع مع الخطاب الإسرائ.يلي، من خلال تقديم المبادرات التضامنية مع فلس.طين ضمن مقاربة أمنية وتشكيكية.
المصدر: موقع “جويش أونلاينر”
إعداد وترجمة: حقيقة+
شارك هذا المحتوى



إرسال التعليق