Mondafrique : تقارب قيس سعيّد مع إيران بين حسابات البقاء وحدود التوازنات الدولية
في مقال تحليلي نشره موقع Mondafrique الفرنسي بتاريخ 5 ماي 2026، اعتبر الموقع أن سياسة قيس سعيّد الخارجية تجاه إيران لا تنطلق من “رؤية استراتيجية متكاملة”، بل من منطق “البقاء السياسي” في ظل أزمة شرعية متصاعدة وضغوط اقتصادية ودبلوماسية متزايدة.
المقال يرى أن الرئيس التونسي يتجه نحو شركاء “لا يربطون دعمهم بشروط ديمقراطية”، واضعًا إيران وروسيا والصين ضمن هذا الإطار، في مقابل ما وصفه بتراجع الثقة الغربية في المسار السياسي التونسي منذ 2021.
كما توقف التقرير عند التقارب المتسارع بين تونس وطهران، من زيارة قيس سعيّد إلى إيران ولقائه بعلي خامنئي، إلى إلغاء التأشيرة للإيرانيين وفتح خط جوي مباشر بين تونس وطهران، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل قطيعة مع التوازن الدبلوماسي التقليدي الذي ميّز تونس لعقود.
وفي المقابل، يشير المقال إلى وجود “حواجز” تحدّ من أي تحول كامل نحو المحور الإيراني، أبرزها ارتباط الاقتصاد التونسي بأوروبا، والشراكة العسكرية العميقة مع الولايات المتحدة، إضافة إلى طبيعة المجتمع التونسي والمؤسسة العسكرية التي وصفها التقرير بأنها “صمام أمان غربي”.
المصدر: Mondafrique – فرنسا
تاريخ النشر: 5 ماي 2026
ترجمة وإعداد: حقيقة+
شارك هذا المحتوى


